الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

علاقة الديمقراطية بالشباب ودورهما في التنمية


الديمقراطية هي نظام سياسي يقوم على مجموعة من المبادئ والحريات الأساسية لحياة المجتمع وهو احد النظم الأكثر انتشار في العالم.

ويهتم هذا النظام بالطبقات الاجتماعية باختلافاتها من حيت العرق والكم و الدين و المستوى والسن ,خصوصا الشباب الذي يشكل اكبر نسبة فيه و أكثرها ارتباط بالديمقراطية . فالشاب يتميز بالإبداع والتجديد وهما عنصران يحتاجان لمساحة من الحريات التي لا تؤمنها لهم إلا الديمقراطية.

والديمقراطية تحتاج إلى مساحة أو عنصر استهلاكي لهذه الحريات لكي تفعل وتنشط دورها لتثبت وجودها و هذان العنصران جزء من عجلة التنمية وبدونهما سوف تتأرجح هذه العجلة بين اليمين واليسار لتتأخر في تقدمها , ولكي نضمن عدم حصول هذا يجب علينا تفعيل مجموعة من الضمانات الاستباقية للأمر من بينها :

· فتح المجال للمؤسسات التنويرية في المجتمع التي تسهل دول العمل الديمقراطي بشكل اكبر .

· توسيع مجال الحريات للإبداع والتجديد بنسبة للشباب خصوصا وللمجتمع عامتا.

· تأطير هذه الحريات بشكل جيد لكي لا تتجاوز نطاقها وتبدأ في فرز سلبياتها.

· نشر الوعي الديمقراطي في المجتمع والتعريف به.

· فتح مجال أوسع لحقوق الإنسان باعتبارها جزء مهم من الديمقراطية والعمل التنويري.

· تحديث مفاهيم الديمقراطية لكي تواكب تطور المجتمع.

الديمقراطية هي ذلك الحسن الذي يحمي الحريات ويؤمنها من أعدائها المتربصين في كل مكان من الأيدلوجيات الشمولية الذين يستغلون كل ثغرة تظهر فيها كي يعملون بها لمصالحهم الشمولي البحت, وهذا ما نشهده في العديد من أماكن العالم وعلي صفحات التاريخ السياسي عندما تتحول الديمقراطية ستارا لتدمير حقوق الإنسان والأمثلة كثيرة.

أرجو أن يتم الحد والقضاء على هذا الاستغلال , لان بقائه يعني تحويل الديمقراطية من حسن لحماية الحريات إلى جبهة تمرد ا وسلاح للقضاء على إبداعات الشاب وحرياته.

Al Frahan, Fahad


هناك تعليق واحد: